رئيس مجلس الإدارةمحمد عبد الجواد
بالعلم نستطيع

” إنكم تحرقون أغصان الزيتون”

” إنكم تحرقون أغصان الزيتون”
2017-09-27 13:36:28

أزمنة وأمكنة تائهة بين مفازات الحياة ودروبها تتفرق فيذهب كل منها الى طريق ثم تتجمع فى إناء واحد بحثاً عن الحقيقة

أوجعتنى رأسى فى التفكير فى معنى الحقيقة، واذا بصوت يعلو بداخلى حتى كاد صداه أن يقتلع رأسي ويقول: حرر نفسك من الطريقة لتجد نفسك فى قلب الحقيقة .

وهمهمت فى نفسي ... إن رؤية الحقيقة غير الوصول إليها، ولن تصل إليها!!!!

هناك من الخلق بمن فيهم الأنبياء والملائكة أى البشر والروح وصلوا إلى"علم اليقين" وإما "عين اليقين" أما الذى وصل إلى " حق اليقين" فهو المصطفى صلوات الله عليه وسلامه ، فالذى عرف الحقيقة ونظر إليها غير الذى وصل إلى أعماقها واغترف منها

فمنذ أمس وصفحات التواصل الإجتماعى ووسائل الإعلام تشتعل ولا حديث إلا عن الطالبة "ندى"  إبنة بورسعيد وأدعوك عزيزى القارئ الى التدبر فى معنى إبنة بورسعيد أى أنها إبنتى وإبنتك ... فقد القت كلمة أمام وزير التربية والتعليم ومحافظ بورسعيد لا تلقى لها بالاً ... واذا بها أصبحت متهمة وتقف أمام منصة القاضى لتدافع عن طفولتها وبراءتها

إن ما تلفظت به ندى ما هو إلا مجرد السقوط والوقوع سهواً فى المحظور

وكأنكم جميعاً عُوصمتم واستعصمتم من الخطأ ، ولكن من هو منكم بلا خطيئة فليرجمها بحجر .....  رفقاً بقلب هذه الفتاة البريئة التى لا تعرف النفاق ولم يكن يخطر ببالها للحظة أن يُسمح لها بالتحدث أمام وزير التربية والتعليم ومحافظ  بورسعيد ، انتفضت الفتاه من المفاجأه كونها تقف أمام رجل يمثل بالنسبة لها هرم التعليم فى مصر فخانتها العبارات وسقطت منها سهواً ... وأعلم يقيناً أنها لم تكن تقصد المعنى كما تناوله وفسره البعض

هل نسينا مقولات وأحاديث نعلمها جميعاً أذكر منها :

من علمنى حرفاً صرت له عبداً .. فهل هنا المعلم إله والطالب عبداً...؟ أم أن العباره ليست إلا تجليل وتعظيم لمكانة وقيمة المعلم

هل عندما نطلق كلمة حرم الجامعة فإننا بذلك نضاهى الحرمين الشريفين..؟

جميعنا يعلم أن لحظة السجود ، هى لحظة إعلان الخضوع لله ، وأعلى وأسمى درجات الحرية هى أن نخضع لرب العالمين لا لسواه من خلق الله

يخضع قلبك وتخضع حواسك وتخضع أنفاسك ، فإذا خضعت لله ساجداً جسداً وروحاً فإنك قد أعلنت بذلك تحرر روحك من أسر الخلائق ووصلت نفسك برب الخلائق .. ... فمعنى السجود واضح وتعلمون جيداً ان عبارة الفتاه أخذت ذريعة لضغائن النفوس المريضه

          لذااااا فإحترسوا يا معشر البشر ومهلاً ورفقاً بقلب فتاة كغصن الزيتون.

                   ولكنكم تحرقون أغصان الزيتون!!!!!!!!!!

مدير العلاقات العامة بديوان عام محافظة بورسعيد

 

أُضيفت في: 27 سبتمبر (أيلول) 2017 الموافق 6 محرّم 1439
منذ: 26 أيام, 9 ساعات, 16 دقائق, 27 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

8314
البنك الأهلي المصري

استطلاع الرأي

هل توافق علي قرار الدكتور طارق شوقي وزير التعليم بإلغاء الشهادة الابتدائية واعتبار الصف السادس الابتدائي سنة نقل عادية
البنك الأهلي المصري